سويسرا تعلق مؤقتاً طلبات إعادة التوطين والسوريين أكبر المتضررين
ذكرت صحيفة “فيلت” الألمانية أن سويسرا لن تشارك في برنامج الأمم المتحدة للاجئين.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم “الوكالة السويسرية للهجرة” أن هذا التجميد مؤقت حتى إشعار آخر، مصيفا “إن القدرات استنفذت”.
ووفقا للصحيفة، فإن “برن” تظهر للأمم المتحدة علامة توقف، حيث قال المتحدث باسم أمانة الدولة للهجرة “لوكاس ريدر” يوم الإثنين رداً على سؤال من وكالة الأنباء الفرنسية: “إن سويسرا تعلق مؤقتًا مشاركتها في برنامج الأمم المتحدة لاستقبال اللاجئين المعرضين للخطر”، مشيرا إلى “أنه نتيجة وصول أشخاص من أوكرانيا، استنفدت طاقات الاستقبال حاليًا”.
وتابع المتحدث مؤكداً أن “البرنامج ليس موضع إيقاف نهائي.. فقط التسجيلات معلقة مؤقتا”.
وبذلك أكد (رايدر) تقارير مماثلة من صحيفة “إن زد آم سونتاغ” وصحيفة “لو تان”.
أوضح من خلالها “ريدر” أن نظام اللجوء السويسري يتعرض لـ”ضغط شديد”، لا سيما فيما يتعلق بعدد أماكن الإقامة والموظفين.
*إعادة تقييم القرار
في النصف الأول من عام 2022، وبحسب الصحيفة فقد تعهدت سويسرا ذات الـ (8.7 مليون نسمة) باستقبال ما مجموعه 1820 لاجئًا في عامي 2022 و2023.
وقال (ريدر): “إنه بحلول منتصف كانون الثاني ديسمبر، تم استيعاب 641 شخصًا كجزء من البرنامج، وسيتم قبول 400 آخرين بحلول آذار مارس/2023، لكن كل شخص آخر يجب أن ينتظر. سيتم إعادة تقييم القرار في النصف الأول من عام 2023”.
وبحسب صحيفة “لو تان”، فإن اللاجئين المتضررين المحتاجين للحماية يأتون من سوريا في الدرجة الاولى وأفغانستان والسودان، من بينهم بشكل رئيسي النساء والأطفال والمرضى.
وكان قد تقدم منذ بداية العام 100،000 شخص بطلبات لجوء في سويسرا، بما في ذلك 70،000 لاجئ حرب من أوكرانيا، هذا عدد أكبر من الناس، ما كان منذ الحرب العالمية الثانية، ختمت صحيفة “فيلت”.
وكالات