أكد رئيس “الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق” غسان جزماتي، ارتفاع الطلب على المصوغات الذهبية مقارنة بذهب الادخار، خاصة مع تقارب أجرة الصياغة بين النوعين.
ونقلت صحيفة “الثورة” عن جزماتي قوله، يزداد الطلب بشكل يومي على المصوغات الذهبية بعد توقفه لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، مبيناً أن هذا الأمر أعاد التوازن إلى حركة الطلب ضمن الورشات.
وتابع جزماتي، تبيّن مؤخراً للزبائن أن أجرة الصياغة هي ذاتها سواء كانت القطعة ليرة ذهبية أم أونصة أو اسوارة، وبالتالي تغير مزاج الزبون.
وسجل الذهب يوم السبت 17 كانون الأول الحالي، ارتفاعاً بمقدار 9 آلاف ليرة عن تسعيرة يوم الخميس 15 كانون الأول، متأثراً بارتفاع سعر الأونصة عالمياً والذي وصل إلى 1794 دولار، حيث بلغ غرام الذهب من عيار 21 قيراط سعر 292 ألف ليرة، وغرام الـ18 قيراط سعر 250286 ليرة.
وبحسب جزماتي، بلغ سعر الليرة الذهبية السورية 2,5 مليون ليرة ومثلها الليرة الإنجليزية من عيار 21 قيراط، كما سجلت الأونصة الذهبية السورية سعر 11 مليون ليرة للمرة الأولى منذ تاريخ إصدارها، كذلك سجل سعر الليرة الذهبية الانجليزية من عيار 22 قيراطا 2,6 مليون ليرة.
وتحدد “الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات” في دمشق يومياً أسعار الذهب، وهي المسؤولة عن إدارة قطاع الصاغة، لكنّ كثيرًا من الحرفيين لا يلتزمون بنشرتها الرسمية.
وتشهد أسعار الذهب تقلبات مستمرة منذ شهر شباط (فبراير) الماضي، متأثرة بتغير سعر الأونصة عالمياً، والذي يشهد تذبذباً بسبب الصراعات السياسية والسياسات الاقتصادية وخاصة الحرب الروسية الأوكرانية وقيام الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة.
اقرأ أيضا: هيئة الاستثمار تمنح اجازة استثمار لمصنع لإنتاج الإسمنت الأبيض