ربيع الشاشة توقف مسابقة أعلنتها وبابليتولز توضح السبب
المسابقة حالة اجتماعية تهتم بها جميع الفئات العمرية ، من خلالها تُولد روح المنافسة بين المشتركين وتعكس مصداقية المؤسسات والأشخاص التي ترعاها، ولنجاح هذه العملية لابُد من وضع الإعلان والشروط التي تخول الشخص لدخول المنافسة بالإضافة لتحديد جائزة وهدف المسابقة ومدة البدء والانتهاء.
ظهرت في الفترة الأخيرة المسابقات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وبالفعل حققت سمعة جيدة للجهات الراعية وأدخلت الفرح في قلوب المشتركين، فجميعنا يتعرض بشكل شبه يومي لطلب مساعدة من قبل أصدقاء لنا اشتركوا في مسابقات عن طريق صفحات “الفيسبوك” وذلك بهدف الفوز ونيل الجائزة المعلنة.
لكن ماحصل في المسابقة التي قامت بها الفنانة إمارات رزق بتاريخ 6 أيلول (سبتمبر) 2017 يضع آلاف إشارات التعجب والاستفهام حولها ، فكانت الجائزة مغرية للدخول فيها وضجت من خلالها مواقع التواصل الاجتماعي ، رغم عدم معرفة المشترك عن ماهيتها (من بدء المسابقة وانتهائها والمدة المحددة لها) ، لكنهُ اشتركَ بها حباً بفن ربيع الشاشة ورغبةً منهُ لنيل الجائزة التي هي حلم بالنسبة لأي مشترك.
فكانت قيمتها مليونين ونصف ليرة سورية وللحصول عليها يجب أن تُرسل مقطع فيديو يُعبر عن أجواء مرح أو أي شي يتفنن به المتسابق على أنغام أغنية صفر نفسيتي لزوجها الفنان حسام جنيد، ومن يحصل على أكثر عدد مشاهدة وإعجابات تكون الجائزة من نصيبه.
لم يتجاوز المنشور دقائق حتى انهالت عليه تعليقات شجعت مثل هذه الفكرة ، والمتابع يستفسر والنجمة ترد ، منهم شكّل فريق ومنهم قام بإرسال فيديو لأطفاله وآخر تفنن بمفرده والبعض عبّر عن مواهبه وعلق (هي فرصتي بدي أنشهر وأقبر الفقر).
بالفعل تم إجراء المسابقة بعد شهرين من إعلانها ونشرت الفنانة عدد من الفيديوهات فيديوهات حققت الشروط المطلوبة ليتم الصراع والمنافسة الشريفة فيما بينها وحصد الفيديو الأول 100 ألف مشاهدة وآلاف الإعجابات ليتفاجأ المشتركون بعد أسبوعين من المنافسة بـ إخفاء الفيديوهات عبر صفحة الفنانة مما شكل صدمة لهم وأصبحت بالفعل صفر نفسيتهم.
فالتعب والسهر لنيل الجائزة ذهبَ من خلال بوست نشرته الفنانة جاءَ فيه (أنهُ تم حظرها من نشر الفيديوهات وأن ملكية أغنية صفر نفسيتي مسروقة من جهة ما) لكن المبتدئ في مجال النت يعلم من خلال الدخول لتفاصيل الأغنية عبر اليوتيوب يظهر من هو صاحب الملكية.
لو فرضنا جدلاً أنهُ تم حظر نشر الفيديوهات ، يوجد عشرة فيديوهات دخلت المسابقة وحققت عشرات الآلاف من المشاهدات ، لماذا لم يتم الاكتفاء بها وإنصاف الفائز ؟ لماذا تم الاعتذار من المشتركين الذين حصلوا على آلاف المشاهدات ، ولم يتم الاعتذار من الأشخاص الذين يرسلون الفيديوهات خلال فترة المنافسة؟
هنا توجد إشارات تعجب واستفهام لا متناهية ، فربما بدأ الشعور بالندم وأن المبلغ ضخم وبالعامية (ليش البعزقة يومين وبينسوا). لكن المُلفت للنظر أن المشترك البسيط ما زال يترقب الكشف عن صاحب الملكية وكأنهم في لحظة تقديم لوظيفة عمل لصالح القطاع العام.
بابلي تولز توضح لدمشق الآن : هذا ماحصل مع ربيع الشاشة و صفر نفسيتي
تلقت دمشق الآن توضيحاً من شركة بابلي تولز المتميزة عن الملف الذي تحدثت عنه دمشق الآن بعنوان (ربيع الشاشة دفنت حلم طفلتين بمسابقة وهمية !!) حيث قالت الشركة بأن أغنية صفر نفسيتي للنجم حسام جنيد تم حماية ملكيتها على الفيس بوك من قبل شركة بقصد الأذى مما منع الفيس بوك تحميل هذه الاغنية وتم إرفاق صورة باعتراض على التبليغات التي تم ارسالها لفريق الدعم بالفيس بوك لحل مشكلة منع تحميل الاغنية (صفر نفسيتي) ولم تحصل الشركة على حل وهذا ما سبب بالغاء المسابقة التي أعلنت عنها الفنانة المتميزة إمارات رزق.
الشركة قالت بأنها ستقوم بالتواصل مع المتسابقين لإعلامهم وبأن الطعن مستمر مع إدارة الفيسبوك لاستعادة حقوق الملكية على الأغنية وبالتالي ستعود المسابقة التي أعلنت عنها إمارات رزق والتي توقفت أواخر العام 2017 حتى اللحظة.
Notice: Trying to get property 'post_excerpt' of non-object in /home/shaamtimes/shaamtimes.net/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73