مقتل متزعم فصيل مسلح في السويداء يشعل الأحداث من جديد
قتل “وسام العيد” متزعم إحدى أكبر الفصائل في السويداء، بطلقة نارية صامتة، ومجهولة المصدر، استقرت في صدره، ليل أمس الخميس، في ساحة المدينة الرئيسية، نقل على إثرها إلى مشفى صلخد، وسط حراسة كاملة من أتباعه، حيث استدعي على عجل أطباء لعلاجه بعد نقله إلى غرفة العناية المشددة، لكنه توفي بعد منتصف الليل.
المصادر الخاصة بصاحبة الجلالة ذكرت أن شوارع المدينة خالية تماماً من الحركة حتى اللحظة، وأن الأهالي يطبقون حظر تجول كامل على أنفسهم وأولادهم حث الرصاص العشوائي يمكن أن يحصد الأرواح البريئة مجاناً.
وقد بدأت الحالة التصاعدية في جنوب السويداء عندما خطف أحد المحامين، وتم اتهام “العيد” وجماعته بخطفه، حيث وصل التوتر بين فصائل السويداء وصلخد إلى الاشتباك المسلح وقتل عنصر، وقطع كل الطرق عن المواطنين القادمين من مدينة صلخد. أيام قليلة وظهر المحامي المختطف ليقص رواية اعتبرها غالبية المتابعين غير مقنعة، حيث تحدث عن السقوط من الأعلى وكسر قدمه ويديه، لكن المتابع له في الفيديو المرافق يجده بكامل الصحة، بحسب كل الناس الذين تهكموا على روايته، خاصة أنه بحسب الفيديو قد حاول التصدي لثمانية عناصر بيديه؟.
وتصاعدت الأحداث عندما قتل أحد العناصر الأمنية في مدينة صلخد برصاصة غادرة، حيث اتهم “وسام” وعناصره بقتله، لكن الأخير نفى ذلك نفياً قاطعاً، وصال وجال في المدينة محذراً من أي اعتداء عليه أو على عناصره.
يقول أحد المتابعين بدقة للأحداث في صلخد أن يداً ثالثة لعبت لعبتها، وتحاول زرع بذور الفتنة في السويداء، فعملية الاغتيال تمت بحرفية عالية، حيث أصيب العيد المحاط بعناصره بطلقة قاتلة في الصدر وسط ساحة المدينة، لكن المفارقة أن الطلقة صدرت من قطعة سلاح مركب عليها كاتم للصوت، فلا أحد من الحاضرين سمع صوتاً وفوجئوا بسقوط العيد.
أحد سكان المدينة قال في اتصال هاتفي مع صاحبة الجلالة أن الأجواء غير مريحة تماماً، ولم يصدر أي بيان حتى اللحظة عن قيادة فصيله الكبير، أو تحديد موعد للدفن، وهو أمر يدعو للحذر الشديد، خاصة أن العناصر الكثر التابعين له ملؤوا الأرض والسماء بالرصاص، والقادم أعظم.
صاحبة الجلالة