خالد العبود: “السويداء” على صفيح ساخن جدّاً!!!
-لم يكن تفجير “السويداء” معزولا عن مناخ حادّ تعيشه المحافظة منذ سنوات مضت، حيث كانت كل المعطيات تشير إلى أن المحافظة، خاصة في المدينة منها، تتعرض لعدوان أمنيّ كبير، كانت تتجلى بعض ظواهره بعمليات خطف وقتل أو بالاعتداء على مؤسسات الدولة!!..
-نعتقد أن ما حصل خلال الساعات القليلة الماضية انتجته محطات ومراحل سابقة من عمر العدوان على “السويداء” وأهلها، وهو بالتالي تفجير إرهابيّ لا ينفصل عمّا حصل ويحصل في باقي أرجاء الوطن الغالي!!..
-هناك أطراف عدوان أرادت “للسويداء”، ومنذ زمن، أن تلتحق ببيئة الفوضى التي تضرب أرجاء الدولة أو حتى أرجاء المنطقة كاملة، وهو ما كانت المحافظة ترفض الخنوع له!!!..
-نعتقد أنّه مطلوب من الدولة ومؤسساتها المختصة التصدي لهذه الظاهرة التي تستطيل وتتضخم وتتّسع شيئاً فشيئاً، كما أنه مطلوب من أهلنا النشامى في “السويداء” العمل على مواجهة ما يحصل باعتمادهم على مؤسسات الدولة باعتبارها الأقدر على إفشال ما يُعدّ للمحافظة وأهلها!!!..
اقرأ أيضا: شهداء وجرحى بتفجير ارهابي يضرب مدينة السويداء جنوب سوريا
-لا تستطيع الدولة وحيدة فعل شيء نافع أو كامل المنفعة، في مواجهة حالة فوضى تتسع وتتضخّم، كما أن اهلنا في “السويداء” لا يستطيعون أن يكونوا في معزل عمّا تُدفع له المحافظة عنوة!!!..
-بقي أن نؤكّد على أنّنا كنّا قد أشرنا وصرّحنا وكتبنا في أكثر من مكان، وأكثر من لحظة سابقة، على أنّ “السويداء” كانت ولمّا تزل فوق صفيح ساخنٍ جدّاً، كون أنّ مشروع الفوضى فيها يعمل على ألا تبقى المحافظة حبيسة حالة محدّدة أو محدودة، وبالتالي فهي حالة سوف تتّسع إذا لم يتم مواجهتها والإحاطة بها، من قبل مؤسسات الدولة التي يقف وراءها أبناء أهلنا في “السويداء”!!!..
خالد العبود