المركزي صامت لكن أفعاله تتحدث ؟!!
لدينا حظ كبير بحكام مصرف سورية المركزي … أديب ميالة كان كلما فتح فمه زاد الدولار و انخفضت الليرة ….و لدينا الآن حاكم كانت الآمال معقودة عليه و تم انتظار نتائج أفعاله لتنعكس على الليرة السورية لكن على ما يبدو الكتاب أصبح معروفا من مضمونه و ليس من عنوانه فقط .
الشماعة الحالية ستكون الأزمة اللبنانية …. المصارف اللبنانية لم تعد تعطي للسوريين ودائعهم و التصدير للبنان انخفض …و ما يبقى من المعزوفة اياها ….. أيضا لو تكلم احد من المسؤولين سيذكرنا بما يجري بالعراق و تأثير ذلك على سورية و الدولار و الليرة و على نتائح المنتخب الاولمبي … و لو تكلم مسؤول آخر ستحدث عما يجري في ايران و انعكاسات ذلك على المشهد العالمي و منه سوق الحريقة و سوق الهال . و للأمانة لكل من هذا تأثيره بشكل أو بآخر .
طيب …. سيقول أحد المغرضين لكن الدولار كان طائرا حتى قبل ما جرى في لبنان و العراق و ايران و قبل فوز سورية على الصين …
سيكون جوابا جاهزا مثل تلك الاجوبة المعلبة و الصالحة لكل محنة و امتحان .
او ارسال رسالة اطمئنان و تطمين و طمنونا عنكم و كيف الأجواء في السبع بحرات !!
طيب … سيقول مغرض آخر لماذا لا تستفيدوا من ازمات الآخرين … في الحرب على سورية غادرت الدولارات السورية إلى بيروت و دبي … لماذا على الأقل لانفعل ما يعيد الأموال السورية إلى دمشق ؟ هل عقدت الحكومة اجتماعا بهذا الشأن ؟؟؟؟؟
طيب سيقول مغرض آخر …. إن كنتم لا تستطيعوا ضبط الامور لماذا تمولوا المستوردين بسعر بخس جدا و انتم تعرفون أن التجار يبيعوا موادهم بأسعار الدولار 700 و اكثر .
اقرأ أيضا: الدولار يسبح في الفضاء السوري..لا بيع ولا شراء والسعر للحديث والتسلية
ما رأي حاكم المصرف بعقد اجتماع اسعافي يضم عددا محدودا من مديري مصارف خاصة و عامة مع اقتصاديين و عدد محدود جدا من رجال أعمال من اهل الثقة للقيام باجراءات ملموسة منها التعاطي الاعلامي و بدلا من شجب الصفحات المغرضة اعملوا صفحات غير مغرضة و امنحوها الصدق ليثق الناس بها .
الصمت سعادة الحاكم لا يخفض الدولار … و الكلام العام لا يرفع الليرة .