الإثنين , أبريل 7 2025
شام تايمز

Notice: Trying to get property 'post_excerpt' of non-object in /home/shaamtimes/shaamtimes.net/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73

الخطف والخطف المضاد يعود بين درعا و السويداء

شام تايمز

الخطف والخطف المضاد يعود بين درعا و السويداء

شام تايمز

في إطار عودة الخطف والخطف المضاد بين درعا والسويداء أدت عملية خطف المغترب اسكندر أبو زيدان ابن محافظة السويداء القادم عبر معبر نصيب من غربة دامت خمس سنوات في دول الخليج، إلى قيام مجهولين بخطف الطبيب الجراج أنس الحريري ابن محافظة درعا الذي يعمل في مشافي السويداء، وسط استنكار مجتمعي كبير عبر عنه أهالي السويداء عبر منصات التواصل الاجتماعي دون فائدة تذكر كون عصابات الخطف والسرقة ما زالت تمارس دورها بين المحافظتين.

شام تايمز

وفيما يقبع تغيب الاجراءات الرادعة كانت ردة الفعل من الجانبين تعبر عما وصلت إليه الأحداث بعد أشهر طويلة من انتفاء الخطف والخطف المضاد، حيث وعلى ما يبدو وحسب تصريحات أهالي الضحايا أن العصابات من الجانبين هدفها الفدية المالية كالعادة.

وانقطع الاتصال مع المغترب أبو زيدان المنحدر من قرية العجيلات في ريف السويداء الشرقي بعد عبوره بقليل معبر نصيب فيما أكد أقرباؤه لصاحبة الجلالة أن الشرطة عثرت على سيارته متوقفة على إحدى الطرقات يوم الخميس 21 تشرين الثاني الماضي، وما زال أهله ينتظرون اتصال الخاطفين بهم لمعرفة طلباتهم.

وفيما كان أهالي الدكتور المختص بالجراحة العظمية محمد أنس الحريري يناشدون المجتمع المحلي في السويداء بالعمل على الإفراج عن ابنهم الطبيب الذي لا ذنب له بكل هذه المحنة، والذي يعمل على خدمة أهالي المحافظة بكل ضمير طوال السنوات الماضية شهد الخميس الماضي أيضاً اختطاف المواطن وعد نصر الله نصر من أبناء قرية سميع في ريف السويداء الغربي، بعدما داهم مجهولين مزرعة كان متواجداً فيها غربي قريته، وتوجهوا به إلى درعا، حسب مصادر صحفية موثوقة، رجحت أن تكون عملية الخطف للضغط على خاطفي أحد أقاربهم في السويداء.

وذكر أبو عمران الحريري أن الدكتور أنس خطف في 20 من هذا الشهر على يد أشخاص مجهولين، مناشداً شرفاء المحافظة للعمل على إطلاق سراحه سالماً، ومحذراً بأن أهالي محافظة درعا سوف يعملون على نقل أبنائهم الأطباء إلى دمشق للحفاظ عليهم.

اقرأ أيضا: موسكو تعلق على التحاق “قسد” بالجيش السوري

ورغم اتفاق الوجهاء ورجال الدين من الجانبين على حل كل المشاكل وتحرير المخطوفين في بداية الشهر الحالي، إلا أن عصابات الخطف قامت خلال الأيام الماضية بإحياء دورها القذر خلال السنوات الماضية، وخطفت 15 مدنياً من الجانبين.

ولا يزال الانفلات الأمني في أوجه هذه الأيام، حيث شهدت المحافظة الكثير من عمليات الخطف والسطو المسلح، وسرقة السيارات دون أن يرمش لها جفن، كان آخرها يوم الجمعة بهجوم مسلح على مزرعة في بلدة عرى، وقبله بيوم هجوم مسلح على منزل أحد المخطوفين للضغط على عائلته من أجل دفع الفدية المالية.

صاحبة الجلالة

شام تايمز
شام تايمز