السبت , أبريل 5 2025
شام تايمز
ما سبب الضحك المتبادل بين كريستيانو رونالدو وحارس أومونيا نيقوسيا؟

ما سبب الضحك المتبادل بين كريستيانو رونالدو وحارس أومونيا نيقوسيا؟

شام تايمز

تألق الدولي النيجيري فرنسيس أوزوهو حارس أومونيا نيقوسيا القبرصي ليكون حجر عثرة أمام تحقيق مانشستر يونايتد فوزا كبيرا على أرضه في الدوري الأوروبي لكرة القدم ليكتفي الفريق الإنجليزي بهدف نظيف في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن تألق أوزوهو منحه الكثير من الإشادة وعلى رأسها من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

شام تايمز

وتفوق أوزوهو على نفسه وقدم مباراة رائعة في أولد ترافورد ودافع عن نظافة شباكه طوال 92 دقيقة قبل أن يسجل سكوت مكتوميناي هدف الفوز للشياطين الحمر في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لكنه نال تصفيق وتحية حارة من الجماهير وكذلك من رونالدو.

شام تايمز

ودافع حارس المرمى النيجيري عن مرمى أومونيا وأصبح بطلا عظيما خلال المباراة التي هاجم فيها مانشستر منذ الدقيقة الأولى وأطلق 34 تسديدة باتجاه المرمى!

ورغم هذا الرقم الهائل من التسديدات والذي يعني أن لاعبي يونايتد سددوا على المرمى مرة كل دقيقتين ونصف، لكن أوزوهو تصدى إلى 12 محاولة.

وقارنه مشجعو مانشستر يونايتد على وسائل التواصل الاجتماعي بالإيطالي جيانلويجي بوفون والألماني مانويل نوير. كما لاحظ كريستيانو رونالدو ، الذي سدد سبع تسديدات باتجاه مرمى أوزوهو، تألق الحارس وقد اقترب منه ذات مرة خلال المباراة وهنأه وتبادلا الابتسامات في مشهد رائع.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أن رونالدو أشاد بالحارس النيجيري البالغ عمره 23 عاما بلطف بعدما تصدى لإحدى محاولاته على المرمى وكان ذلك سبب ابتسامة اللاعبين.

ما سبب الضحك المتبادل بين كريستيانو رونالدو وحارس أومونيا نيقوسيا؟

وخسر أومونيا نيقوسيا جميع مبارياته ومن غير المرجح أن تتاح له فرصة “الهبوط” إلى دوري المؤتمر. لكنه لا يلعب في أولد ترافورد كل يوم. ويدرك أوزوهو ذلك جيدًا، لذلك بذل قصارى جهده وتفوق على نفسه ولم يسمح للاعبي يونايتد بالتفوق عليه حتى الدقيقة 93.

وعقب المباراة اعترف أوزوهو في تصريحات تلفزيونية وهو يبتسم بسعادته بقضاء ليلة كهذه لن ينساها في أولد ترافورد، وأوضح: “هذا حلم بالنسبة لي. أنا أيضًا من مشجعي مانشستر يونايتد. لقد كان هناك الكثير من المرح الليلة”.

اقرأ أيضا: تغريدة غريبة لماسك: أرجوكم اشتروا عطري!

شام تايمز
شام تايمز