ما إن وطأت قدماي أرض لوشيني إلا وشعرت بالراحة والانتعاش يغمرني. وحتى الآن حين أغمض عيني أتخيل نفسي أستنشق هواء البحر العليل للجزيرة يتخلله أريج الصنوبر أثناء التمشي بين طرقها الساحلية المتعرجة حيث تتناهي لأذني أصوات الأمواج تتدافع بين الصخور. أتذكر شعوري حين سبحت في المياه الصافية للبحر الأدرياتيكي، وتلك …
أكمل القراءة »