الجمعة , ديسمبر 6 2019
الجيش السوري والطيران الروسي يحبطان هجوما للتركستان الصينيين

الجيش السوري والطيران الروسي يحبطان هجوما للتركستان الصينيين

الجيش السوري والطيران الروسي يحبطان هجوما للتركستان الصينيين

اشتبكت وحدات من الجيش السوري مساء الخميس مع مجموعات إرهابية حاولت مهاجمة مواقع الجيش، فيما تكفل الطيران الحربي الروسي برتل للإرهابيين كان في طريقه لمؤازرة المجموعات المهاجمة.

ونقل مراسل “سبوتنيك” عن مصدر ميداني في ريف اللاذقية قوله إن وحدات من الجيش السوري اشتبكت مساء اليوم مع مجموعات مسلحة تابعة لفصيل “الحزب الإسلامي التركستاني” على محور بلدة كنسبا ورويسة الملك شمال شرق اللاذقية، حيث تمكنت وحدات الرصد والاستطلاع في الجيش من كشف المجموعات في أثناء تسللها باتجاه مواقع الجيش السوري، “فتطور المشهد إلى اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين.

وأضاف المصدر أن الطيران الحربي الروسي استهدف رتلا عسكريا تابعا للحزب التركستاني خلال توجهه من جسر الشغور باتجاه جبهات الاشتباك في شمال شرق اللاذقية لمؤازرة المجموعات “الصينية” المهاجمة ما أسفر عن تدمير 4 آليات للمسلحين ومقتل وإصابة أكثر من 15 مسلحا.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي ما يسمى “الثورة السورية”، وقد لعبوا إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، وحيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا).

وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

اقرأ أيضا: “المرصد” المعارض: تركيا بدأت بالتغيير الديمغرافي في شمال سوريا

وعرف الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي المحظور في روسيا، ويقدر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في “شينغ يانغ” الصينية، وتعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.