الأربعاء , أكتوبر 20 2021

توسيع محاور الهجوم.. تحركات عسكرية بريفي حماة وحلب ترسم معالم معركة جديدة

توسيع محاور الهجوم.. تحركات عسكرية بريفي حماة وحلب ترسم معالم معركة جديدة

قالت ميليشيات ارهابية مسلحة, أنها رصدت بريف حماة الغربي وريف حلب الجنوبي خلال الأيام القليلة الماضية، تحركات عسكرية جديدة للجيش السوري على محاور عدة، تظهر نيتها لفتح محاور جديدة لتمكينها من الالتفاف وحصار المناطق والسيطرة عليها دون معارك.

وبحسب شبكة “شام” المعارضة, فإن تعزيزات عسكرية رصد وصولها لريف حماة الغربي منطقتي “جبل شحشبو وسهل الغاب”، تتضمن عناصر وأليات عسكرية ثقيلة، كما رصد تحرك تعزيزات عسكرية أخرى باتجاه ريف حلب الجنوبي ومنطقة أبو الظهور.

وقالت المصادر ان الجيش السوري ينفذ تكتيكات جديدة لعدم الدخول في مناطق جبلية ومناطق التجمعات السكينة، لذلك يحاول الالتفاق بسياسية “الكماشة” لإسقاط هذه المناطق من خلال الالتفاف عليها.

وبحسب الشبكة المعارضة فإن هدف الجيش السوري هو السيطرة على ريف إدلب الجنوبي والشرقي كاملاً، ومن ثم التمدد بريف حلب الجنوبي والغربي والشمالي، ليحكم سيطرته – عبر مراحل – على الطرق الدولية بين حلب ودمشق والطريق بين حلب واللاذقية، وحماية تلك الطرق لمسافة خط أمان ببضع كيلوا مترات.

إقرأ أيضاً :  صحيفة أمريكية تحرّض بايدن على منع الانفتاح العربي على سورية

وقالت الشبكة أن تحقيق هذا المخطط بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون بات أسهل مما سبقه، وأن المرحلة الراهنة ستكون للتقدم باتجاه معرة النعمان ومن ثم باتجاه مدينة سراقب.

وتابعت الشبكة أن فتح معركة جديدة على جبهات أخرى مرشحة للتصعيد, بريف اللاذقية في حال تم تحقيق تقدم كبير بريف إدلب الجنوبي والشرقي، ليتمكن الجيش السوري من الضغط أكثر على جبهة الكبينة ومن ثم التوسع باتجاه جسر الشغور وسهل الغاب، وبالتالي وضع جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي وريف حماة الغربي بين فكي كماشة، تسقط المنطقة الوعرة جميعها بدون أي قتال.

إقرأ أيضا: أبرز انجازات الجيش السوري خلال عام 2019