الخميس , أكتوبر 22 2020
حتى كاس العرق الميماس

“حتى كاس العرق”.. “الميماس” ترفع أسعارها.. والمدير يطالب بسعر تشجيعي لمزارعي العنب

“حتى كاس العرق”.. “الميماس” ترفع أسعارها.. والمدير يطالب بسعر تشجيعي لمزارعي العنب

بين جرجس الحموي مدير شركة حمص لتصنيع العنب (الميماس) لتلفزيون الخبر انه “تم رفع أسعار منتجات الشركة، بالحد الأدنى، بتغير أسعار مستلزمات الإنتاج، وفق تكاليف معيارية أعدتها الإدارة المالية، وأن هذا ينطبق على شركتي الميماس و الريان”.

و تابع الحموي “منتجات القطاع الخاص لا تزال أسعارها أعلى من منتجاتنا بنحو 30 إلى 40 بالمائة، فالشركة هدفها ليس ربحي فقط، و أيضا إيصال المنتج إلى المستهلك بأرخص الأسعار، و امتصاص فائض العنب من السوق”.

و أضاف الحموي “كما نعلم أن كل شركات القطاع العام هي ضمانة للمستهلك، و هي من تقوم بإحداث التوازن و ضبط الأسعار، و تأمل الشركة الحصول على كميات العنب التي تستطيع استلامها للموسم الحالي”.

و أوضح مدير شركة حمص لتصنيع العنب أن “حاجة الشركة إلى مادة العنب هي حاجة أساسية لاستمرار عملها، و إلا ستخرج من الخدمة، بسبب عدم توافر المادة الأولية”.

و لفت الحموي إلى أن ” الشركة قادرة على تسديد ثمن العنب بشكل نقدي” مشيرا إلى أنه “ليس عليها ديون مالية و سجلها المالي نظيف”.

و أردف الحموي “نأمل بتشجيع الفلاح، على تسليم إنتاجه للشركة، عبر تقديم سعر مجزي، مع دعم مالي للفلاح من هيئة الدعم و الإنتاج المحلي و تنمية الصادرات، حتى تستمر الشركة بالعمل”.

و أضاف “و تكون ضامنة للمادة وفق المواصفات القياسية السورية، و ضمان عدم ارتفاع الأسعار، و التحكم بها من قبل تجار المنتجات المشابهة “.

و أشار الحموي إلى أن “الشركة مستعدة للتعاون مع الفلاحين و اتحاد الفلاحين والمنظمات، وتوجيهات وزير الصناعة للوصول إلى آلية، تضمن استلام كميات من العنب كافية لاستمرار عملها في السنة القادمة”.

يذكر انه تم تأسيس معمل تصنيع العنب في محافظة حمص في قرية زيدل عام 1969 و استمر العمل في إنشائه حتى عام 1971، حيث تم إجراء أول تجربة على آلاته المستوردة من بلغاريا.

و أصبح بعد ذلك شركة مستقلة تابعة للمؤسسة العامة للصناعات الغذائية، وتجدر الإشارة إلى أن المعمل بدأ بطاقة تصنيعية قدرها 2500 طن عنب سنويا، و بعد التوسع و التطوير أصبحت حوالي14200 طن من العنب.

تلفزيون الخبر

اقرأ أيضا: “البابور” السوري يواجه “قيصر” أمريكا… فيديو وصور

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك