الأحد , سبتمبر 20 2020
تجارة دمشق: رائد الأعمال السوري يواجه شكلين من الصعوبات

تجارة دمشق: رائد الأعمال السوري يواجه شكلين من الصعوبات

أكدت المكلّفة بأعمال منصة ريادة الأعمال في “غرفة تجارة دمشق” صفاء العوا، أن رائد الأعمال السوري أو غير السوري يواجه صعوبات على شكلين، الأول يصنعها بنفسه، والثاني متعلقة بقوانين البلد الموجود فيه.

وأضافت العوا لإذاعة “ميلودي أف أم”، أن الصعوبات في سورية يصعب تجاوزها بحكم وجود عقوبات اقتصادية، وإعادة الإعمار بشكل ترميمي وليس تطويري، وأكدت أن اكتساب رائد الأعمال للخبرة له أهمية أكبر من حصوله على المال لبدء مشروعه.

واعتبرت أن رواد الأعمال في سورية يخطؤون بإظهار ثقتهم الزائدة في أنفسهم وأفكارهم، واعتقادهم بكفاية الفكرة الخيالية والمبلغ المالي لبدء العمل، دون خبرة بالاقتصاد أو المحاسبة أو خبرة إدارية، أو قدرة على التعامل مع الموظفين والتجار.

وتابعت أن بعض رواد الأعمال لا يؤمنون بأهمية دراسة الجدوى، رغم أهمية دراسة الفكرة وإدارتها وطبيعة السوق، وإعداد جدوى اقتصادية، واختيار الشركاء بشكل صحيح.

ونوهت بأن حاضنة الأعمال في الغرفة تجذب المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، التي تكون غالباً تقنية كتطوير موبايل أو أشياء تقنية، وغالباً ما يكون أصحابها طلاب اقتصاد أو معلوماتية دخلوا للقطاع العملي ووجدوا أن فكرتهم بحاجة دعم.

وتابعت العوا أن حاضنة الأعمال تقدّم المكان، وتأمين سجل تجاري، وتساعد في الحصول على التراخيص اللازمة، وتقدّم خبرة العمل مستعينةً بعدة تجار من مختلف المستويات يقدّمون خلاصات أفكارهم وتجاربهم.

وتستقبل الحاضنة كل 6 أشهر بين 9 – 15 رائد أعمال شاب، منهم يتلقى الدعم اللوجستي والرعاية، وذلك بعد فوزهم في المسابقة التي تعلن عنها غرفة التجارة، حسبما أضافته العوا.

وفي كانون الأول 2019، أطلقت “غرفة تجارة دمشق” مركز ريادة الأعمال، الذي يعتبر الأول من نوعه على صعيد غرف التجارة السورية، إضافة إلى افتتاح حاضنة الأعمال التجارية التي تعتبر من أهم خدمات المركز.

وأطلقت “غرفة تجارة دمشق” مؤخراً أيضاً جائزة الريادة التجارية، وهي مبادرة اقتصادية اجتماعية يقوم بها “مركز غرفة تجارة دمشق لريادة الأعمال”، لتشجيع الشباب على خلق أعمال جديدة ومبادرات تجارية وتسويقية مبتكرة وناجحة.

وشملت مسابقة جائزة الريادة التجارية للعام الجاري فئتين، هما أفضل فكرة تجارية ريادية، وأفضل مشروع تجاري ريادي قائم، وجرى تقديم جائزتين لكل فئة، بلغت قيمة الجائزة الأولى 500 ألف ليرة، والثانية 250 ألف ليرة.

اقرأ أيضا: الزيت و الزيتون… وتوقعات الحصاد