الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
كيف يمكن مواجهة إدمان السكر لما له من مخاطر كثيرة؟

كيف يمكن مواجهة إدمان السكر لما له من مخاطر كثيرة؟

إن تناول السكريات والحلويات يمنح الأطفال غالباً الكثير من اللذة، خاصة إذا كان الوالدان يستخدمان هذه الأنواع الغذائية كمكافأة للطفل كلما قام بأمر جيد أو تصرّف كما يطلبان منه، ولكن من الضروري أن نعرف أن الإفراط في تناول السكريات يمكن أن يتحوّل مع الوقت إلى الحالة التي تُسمّى “إدمان السكر”، والتي ترافق الإنسان خلال مراحل حياته المختلفة وتؤثر سلباً على صحته.

وليس شرطاً أن يبدأ هذا الإدمان عند الشخص منذ الطفولة، بل أنه قد يظهر في أي مرحلة عمرية. فما هو تعريفه وأعراضه، وكيف يمكن التخلص منه؟

1- إدمان السكر: إذا كنت من الأشخاص الذين يتناولون السكريات بكثرة، وإذاكنت لا تقدر على مقاومة الدخول إلى محل الحلويات وشراء الأطعمة المليئة بالسكر وإذا كانت ثلاجة المنزل لديك مليئة دائماً بالحلويات والأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر وأنت تشعر بأنك محبر دائماً على إعادة ملئها بعد أن تتناولها كلها، فمن الواضح أنك تعاني من إدمان السكر.

2- الأعراض واضحة: هذه الحالة عند الأطفال تجعلهم عصبيون، يصابون بنوبات من البكاء الشديد والغضب عندما لا يحصلون على الحلويات وخاصة الشوكولا، ولا يهدؤون إلا عندما ينالون مبتغاهم. أما الكبار من مدمني السكر فهم يعرفون تأثيره السلبي على صحتهم ولكنهم لا يستطيعون التوقّف عن تناول الحلويات، وتجدهم يعانون من نوبات من الصداع أو عدم التركيز أو التعب والاكتئاب عندما لا يتناولون السكريات.

3- أسباب إدمان السكر: يربط بعض العلماء هذه الحالة بالطفولة، فالحلويات يمكن أن تعيد للشخص الذكريات الجميلة مما يؤدي إلى إنتاج هرمونات السعادة والربط بين هذا الشعور الجميل وتناول السكر. بينما يعرّف علماء آخرون إدمان السكر بالشبيه بإدمان السجائر أو المواد التي لا يستطيع الجسم مقاومتها إذا يتعوّد عليها. فالجسم يحوّل السكر إلى جلوكوز، وفي حالة السكر المكرر، فهو يتحوّل إلى كربوهيدرات سريعة الامتصاص أي أنها تمنح الجسم الطاقة بسرعة ولكنها سرعان ما تختفي ليشعر الشخص بالحاجة إلى تناول السكريات من جديد حتى لا يشعر بالتعب والإحباط.

4- علاج إدمان السكر: في الحقيقة إن إدمان السكر هو من الحالات التي لا يصعب علاجها كثيراً، ولكن ذلك يعتمد على إرادة الشخص ووعيه للمشكلة وفهمه للمضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تنتج عن استهلاكه للكثير من السكر مثل زيادة الوزن التي تؤدي إلى مشاكل خطيرة، والإصابة بالسكري من النوع الثاني، وارتفاع احتمالات الإصابة بالسرطان وانتشاره.

فمن الضروري أن يلتزم الشخص بكميات معتدلة من السكريات في طعامه وأن يستعيض عن السكر المكرر بالسكر الطبيعي الموجود في الفواكه مثلاً، والذي يُعتبر بطيء الامتصاص، مما يمنحه الطاقة لفترة أطول ويساعده في التخلص من الإدمان.

اقرأ أيضا: فوائد اللوبيا لصحة القلب وإنقاص الوزن