ماذا لو انتصر “آرثر جريفيت” وحصلت أيرلندا على استقلالها دون تقسيم؟

في عام 1921، وُقعت المعاهدة الأنجلو-أيرلندية التي أدت لتقسيم الجزيرة إلى جمهورية وأيرلندا الشمالية (التابعة لبريطانيا). ماذا لو نجح المفاوضون الأيرلنديون في انتزاع استقلال كامل للجزيرة الموحدة تحت سيادة واحدة؟

التحول التاريخي:
قبول بريطانيا بالانسحاب الكامل لتجنب حرب استنزاف طويلة، وتطمين البروتستانت في الشمال بضمانات دستورية قوية داخل الدولة الجديدة.

النتائج السياسية:
غياب “الاضطرابات”: لكان العالم قد وفر عقوداً من الصراع الدامي والتفجيرات التي هزت لندن ودبلن (The Troubles)، ولما ظهر “الجيش الجمهوري الأيرلندي” بشكله الراديكالي.

ثقل سياسي أوروبي: أيرلندا الموحدة كانت ستصبح قوة اقتصادية وسياسية أكبر بكثير في الاتحاد الأوروبي، بميناء بلفاست الصناعي المدمج مع اقتصاد دبلن التكنولوجي.

العلاقات البريطانية: لكانت العلاقة بين لندن ودبلن أكثر استقراراً واحتراماً منذ البداية، دون وجود جرح “الحدود” الذي لا يزال يؤثر على سياسات “البريكست” حتى اليوم.

 

عن سامر الخاني

محرر وباحث مهتم بالعلوم والتاريخ, أعمل على إعداد وتحرير مقالات "ماذا لو" بأسلوب علمي ومبسط يستند إلى المصادر الموثوقة.